كثيرًا ما كنت أقرأ وأسمع أنّ علم أصول الفقه قد انتهت مسائله واحترقت،واختتمت مباحثه وتصرمت، حتى عادت مراتعه قفراً خاويًا، وصارت حدائقه بلقعاخاليا، ولكنها دعوى تكذبها صحائف الأصوليين على مر التاريخ، ويك...
Read Moreكثيرًا ما كنت أقرأ وأسمع أنّ علم أصول الفقه قد انتهت مسائله واحترقت،
واختتمت مباحثه وتصرمت، حتى عادت مراتعه قفراً خاويًا، وصارت حدائقه بلقعا
خاليا، ولكنها دعوى تكذبها صحائف الأصوليين على مر التاريخ، ويكذبها الواقع
المتجدد في حياة الناس. فعلم أصول الفقه وإن كان قد نضج إلا أنه لم يحترق، فما
زالت أنواره تشرق على واقعنا، وما زالت قواعده تلامس حاجات الناس الكاثرة،
ومباحثه تعالج أحوال الناس المتغايرة.
ومن هذه الحقيقة الظاهرة ظهور البدر في ليال التمام جالت في خاطري أن أفعّل هذه
القواعد على واقعنا، وأن أتتبع آثارها على حياتنا، وأرى ما استجد من أحوال الناس
مما له علاقة بقاعدة أصولية يمكن أن يتخرج عليها، أو رأي أحدثه المعاصرون في
قاعدة أصولية، ولذا كان الحديث حول ما استجد في هذا العلم.
عدد المجلدات: 1
نوع الغلاف : مجلد ملون
عدد الصفحات: 711
حجم الكتاب: 17*24
لمطالعة (فهرس ومقدمة الكتاب ) من خلال الرابط:
https://drive.google.com/file/d/185x575aqGvtfR1RA5Bc3xbBS1iQ867aT/view?usp=drive_link
Comments